الإثنين , 26 يونيو 2017

Home » الأخبار » أمهات شهداء سوريا وفلسطين أحسن حظا من أمهات شهداء تركستان الشرقية

أمهات شهداء سوريا وفلسطين أحسن حظا من أمهات شهداء تركستان الشرقية

أمهات شهداء سوريا وفلسطين أحسن حظا من أمهات شهداء تركستان الشرقية

بعد أحداث يوليو2009م تم اعتقال عشرات الآلاف من الشباب في تركستان الشرقية التي تحتلها الصين منذ 1949م وتسميها ب” منطقة شنجيانغ ذاتية الحكم” ومازالت أمهات الشباب المعتقلين والمفقودين يبكين على مصيرأبنائهن.

السيدة/ فاطمة غلام إحدى الأمهات اللاتي يبحثن عن أبنائهن بعد الاعتقالات التعسفية بمدينة أورمتشي في يوليو2009م

والسيدة فاطمة غلام تقول:

“الأمهات في سوريا وفلسطين أحسن حظا منا”

معروف أن هذه الأيام عدسات الكاميرات مصوبة على سوريا وفلسطين،والاهتمام العالمي مركز على الأوضاع هناك،لأن شعوب تلك الدول مضطهدة ومقموعة بشكل فظيع وتثير شفقة العالم.

السيدة/ فاطمة غلام والدة المعتقل إمام محمد علي ولا يعرف مصيره منذ 4 سنوات.

نحن نتساءل والشعب التركستاني كذلك،هل الاضطهاد والقمع يحصلان في سوريا وفلسطين فقط بكل هذه الوحشية؟؟ أم أن هناك مناطق في العالم تتعرض للإبادة والقمع الوحشي؟؟ الإجابة لهذه الأسئلة تكون مختلفة حسب أفهام الناس ومستوى عقولهم.

تلك الأم التي تبحث عن ابنها المعتقل منذ4سنوات تجيب على أسئلة الصحفي وتقول:

“الأمهات في سوريا وفلسطين أحسن حظا من أمهات أبناء تركستان الشرقية لأنهن يستطعن احتضان أجساد أبنائهن الشهداء..ويستطعن البكاء بكل حرية،والعالم يسمع صراخهن وبكائهن…”

مذيع إذاعة آسيا الحرة في أمريكا السيد/ شهرت هوشور يتصل بالسيدة/فاطمة غلام هاتفيا ويدور حوار صريح بينهما عبر الهاتف،إليكم نص الحوار بينهما:

المذيع: فاطمة هانم! كيف الحال؟ أحس أن صوتك اليوم ضعيف ومخنوق!

فاطمة:كنت أفكر أمهات الشهداء في سوريا وفلسطين وأنا جالسة أمام التلفاز أشاهد الأخبار.

المذيع: بماذا كنت تفكرين؟

فاطمة: جالسة أمام التلفاز،أشاهد أخبار سوريا وفلسطين،الأمهات في سوريا وفلسطين يبكين على أبنائهن الشهداء.أنا حيرانة وأحسد عليهن لأنهن أحسن حظا مني وهن يبكين والعالم يسمع بكائهن،ويرى أحوالهن، أما أنا أبكي وأصرخ لا أحد يراني ولا أحد يسمعني!! لست وحدي في الصراخ والبكاء،وإنما هناك الآلاف من النساء في بلادي تبكي على أبنائهن ولا يستمع إليهن أحد!!. أحس أننا ضعفاء،مستضعفون ما لنا أحد سوى الله!

الله ينتقم من هؤلاء الظلمة القساة!!،منذ 4 سنوات أبكي وأدعو الله أن يلهمني معرفة مصير ابني..

المذيع: نرجو الله أن يسمع منك! آمين..

المذيع: أفهم من كلامك أن أوضاع المسلمين الأويغور أسوأ حالا من أحوال السوريين والفلسطينيين؟

فاطمة: طبعا، هم أحسن حالا منا..يستطيعون أن يشتموا ويصرخوا على أعدائهم.. أما نحن حتى الكلام ممنوع علينا بل ندفع حياتنا لأجل كلمة واحدة.

في سوريا لو سقط شاب شهيدا،الأم تصرخ وتفرح في نفس الوقت أن ابنها استشهد!!..

وأنا لا أستطيع معرفة مكان ابني وإذا قتلوه لا يسلمون جثمانه لي.. وإذا طالبنا حقوقنا كبشر،السجن مصيرنا ويسحقوننا..

الآن عرفت أن أعدائي أكثر وحشية وأكثر قسوة!!

المذيع: في الصين لا توجد حرية الصحافة، فلذلك العالم لا يعرف ما يجري هناك.. أليس كذلك؟

فاطمة: أبنائنا لم يكن في أيديهم قطعة حديد، ومع ذلك اعتقلوهم أمام أعيننا وساقوهم كالحيوانات.أكلوا أبنائنا.. لم نترك بابا إلا وطرقنا منذ 4 سنوات لمعرفة مصير أبنائنا ولكن هيهات!!..

أعرف جيدا أن هناك عشرات الأمهات مثلي لم يرتحن ولو للحظة منذ 4 سنوات يبحثن عن مصير أبنائهن.. وأنا أفكر أحيانا.. ربما أخطائنا كبيرة أمام الله حتى نعاقب بهذه القسوة.. لا أدري لماذا وقعنا بأيدي هؤلاء الوحوش البرابرة؟؟!!..

أنا مؤمنة أن الله قدير على كل شيىء.. وأنا على يقين أن الله لا يضيع أجر معاناتنا أبدا!..

المذيع: تعاليم ديننا تعلمنا أن “الأيام دول” وهذه الظلمات والمعاملات اللا إنسانية لا يمكنها أن تستمر طويلا..وهذا البكاء ينتهي قريبا..

فاطمة:(وهي تصرخ من البكاء) بلغوا الأمهات في سوريا وفلسطين لا يبكين! لأنهن أحسن حظا منا،وهن يستطعن دفن أبنائهن الشهداء بأيديهن..يمتلكن أجساد أبنائهن ولو أمواتا..أما أنا والعشرات مثلي بعد أربع سنوات لا نعرف مصير أبنائنا هل هم أموات أم أحياء؟!..

المذيع: السيدة/ فاطمة هانم! نكتفي بهذا القدر أنا أحاول أتصل بك قريبا..

فاطمة: حاضر،أرجوك لا تتركنا طويلا، لا ينقطع مكالمتك..

المذيع: أفكر أتصل بك دوما ولكن لا أريد فتح جرحك الذي لا يندمل وأجرح مشاعرك أكثر..

فاطمة: لا يا ابني..بالعكس مكالمتك يجبر خاطري ويعطيني الأمل في معرفة مصير ابني..

هذا هو حال كثير من الأمهات بتركستان الشرقية المحتلة يبكين ويصرخن ولا يرتحن ليل نهار لمعرفة مصير أبنائهن الذين اعتقلوا أو اختفوا منذ الخامس من يوليو2009م وإلى يومنا هذا.

علما بأن السجون والمعتقلات الصينية بتركستان الشرقية مكتظة بالمعتقلين الشباب. حيث صرح وكيل محكمة الإدعاء العام لمنطقة تركستان الشرقية بمدينة آقسو بأن السلطات أطلت سراح 36ألف معتقل سياسي منذ2004م لغاية 2010م ولكنها تراقبهم دوما وفي مناسبات عديدة. فما بالكم في عدد المعتقلين سياسيا وعقائديا؟!!..

 

مصدرالمعلومات:

موقع إذاعة الحر

أمهات شهداء سوريا وفلسطين أحسن حظا من أمهات شهداء تركستان الشرقية Reviewed by on . أمهات شهداء سوريا وفلسطين أحسن حظا من أمهات شهداء تركستان الشرقية بعد أحداث يوليو2009م تم اعتقال عشرات الآلاف من الشباب في تركستان الشرقية التي تحتلها الصين منذ أمهات شهداء سوريا وفلسطين أحسن حظا من أمهات شهداء تركستان الشرقية بعد أحداث يوليو2009م تم اعتقال عشرات الآلاف من الشباب في تركستان الشرقية التي تحتلها الصين منذ Rating:
scroll to top