السبت , 16 ديسمبر 2017

Home » الأخبار » بيان من جمعية التعليم والتربية والتعاون الاجتماعي لتركستان الشرقية

بيان من جمعية التعليم والتربية والتعاون الاجتماعي لتركستان الشرقية

بيان من جمعية التعليم والتربية والتعاون الاجتماعي لتركستان الشرقية

ضد اتهامات الصين الشيوعية

اتهمت سلطات الصين الشيوعية بواسطة صحيفتها الاستخباراتية “غلوبال تايمز” يوم الاثنين 29 أكتوبر/تشرين الأول جمعية التعليم والتربية والتعاون الاجتماعي لتركستان الشرقية وبعض التنظيمات التركستانيةبأنها  نظمت لتركستاننين رحلات الى سورية، لتمكينهم من الانضمام الى “الجهاد” ضد نظام الرئيس السوري بشار أسد وأن جمعية التعليم والتربية والتعاون الاجتماعي لتركستنا الشرقية وحركة تركستان الاسلامية لهما علاقة بتنظيم “القاعدة”.

قبل الاجابة على اتهامات الصين الشيوعية تجاهنا نعتقد أنه من المفيد أن نوضح أسباب تعنق الصين وتمسكها بمثل هذه الاتهامات والادعاعات الكاذبة  والتي لا أصل لها.

مضت على احتلال الصين لتركستان الشرقية 63 عاما ومنذ ذلك الحين إلى الان الظلم والاضطهاد يشتد ضراوة  يوما بعد يوم ويتعدى حد الصبر. وأن الشعب الأيغورى الذى يكافح من أجل الحياة أو الموت أيقظ وصح فأصبح ترفع أصواتها بمطالبة الحقوق والحريات المغسوبة وتعلن عن أمالها للاستقلال على العالم الخارجي بشتى الوسائل وفي كل الفرص من غير اللجوء على السرية والخفاء برغم وجود صعوبات وعراقيل كثيرةبهذا الصدد.

الأحداث الدموية التى وقعت في العاصمة أرومجى في صيف عام 2009 كانت نتيجة انفجار البراكين المخبئة في نفوس  الشعب الأيغورى بسسب الاحتلال والظلم والاضطهاد التى تمارس على الشعب الأيغورى منذ 63 عاما. وإن كانت الصين عملت على تغطية أو تضليل العالم بحقائق الأحداث المجزرية تلك إلا أن العالم سمعت ورأت الواقع المؤلم هناك علنا. بعد هذه الأحداث قويت إرادة الشعب التركستانى وارتفعت معنوياتهاوأصبحت تتابع موجات الثورات المطالبة بالحريات في العالم والتى تعرف بالربيع العربي. وعندما بدأت تظهر أثار هذه الثورات في المنطقة سارعت الصين كعادتها بشن حملات التشويه ضد المنظمات والجمعيات التركستانية التي تمارس أنشطتها بطريقة شفافية ووفقا للقوانين.

والمعروف للكل أن الصين تحكم الشعب الصيني والتبت وخاصة تركستان الشرقية بالقبضة الحديدية وأن الصين لم تكتفي بظلم وتعذيب الشعوب التي في داخل حدودها والشعوب التي تحتلها بل تعدت عن ذلك فأصبحت تدعم الأنظمة الدكتاتورية. وقد قامت بدعم العديد من الأنظمة الدكتاتورية التي تحكم شعبها بالظلم والتعذيب مثل الصين في المنطقة العربية ومن ضمنها معمر القذافي الذي كان يحكم الشعب الليبي بالقبضة الحديدية والان تقف الصين في المحافل والمجالس الدولية مع النظام السوري الظالم وتناصر هذا النظام في المجالات السياسية والاستخباراتية والعسكرية والإعلامية وتشارك النظام السوري على قتلها الآلآف من السوريين الأبرياء بالطرق الوحشية ولا إنسانية وتشريد مآت الألوف منهم.

أما الاتهمات الصين الأخيرة التي وجهت إلينا فإنها ليست أول اتهام ولا أول قذف بل أن الصين اعتادت على خلق مثل هذه الاتهامات لتشوي صورة المنظمات التركستانية في العالم. حيث أن الصين بهدف خلق القلاقل والمشاكل عمدت في الماضي على اتهام المنظمات التركستانية التي تجري أنشطتها وفقا للقانون في أوربا وخاص في أمريكا واتهمت هذه المنظمات القانونية والزعماء بإدارة وممارسة أنشطة إرهابية. ولكن الرأي العالمي لم تصدق هذ الأكاذيب ولم تنخدع على الاتهامات الزائفة بل مدت يد العون وواصلت تضامنها مع قضية تركستان الشرقية بالوقوف على جانب الشخصيات والزعماء والمنظامات التركستانية.

جمعية التعليم والتربية والتعاون الاجتماعي لتركستان الشرقية تأسست في عام 2006 وفقا لقانون الجمعيات في جمهورية تركيا وتجري أنشطتها وفقا لقوانين الجمهورية التركية في إطارغاياتها وأهدافها المذكورة في النظام الأساسي للجمعية وتعمل بطريقة شفافية على بناء جيل قادر على تحمل المسئولية.

وأن جمعيتنا تنفي بشدة وتستنكر الاتهامات الكاذبة التي تقذفها دولة الارهاب الصين الشيوعية التي تمارس شتى أنواع الظلم والتعذيب والارهاب ضد شعبنا الأيغورى المعزز ونعلن على العالم بأن جمعية التعليم والتربية والتعاون الاجتماعي لتركستان الشرقية كما هي موجودة ومكتوبة في نظامها الأساسي تمارس أنشطتها بالطرق القانونية وشفافية وتعمل على حفظ الهوية التركستانية ببناء شخصية الانسان التركستاني بتربيتهم وتعليمهم وتثقيفهم ومجال خدماتها البحوث والدراسات وحماية حقوق الإنسان وحريته والتضامن الاجتماعي والأنشطة الثقافية والمشاركة في الحفلات والمجالس الدولية والمحلية لشرح معانات الشعب التركستاني على يد دولة الإرهاب الصين الشيوعية وتتحرك لتعريف قضية تركستان الشرقية على الرأي العالمي حتى تتوقف الظلم والتعذيب والارهاب عن الشعب الأيغورى. ولأن جمعيتنا تمارس أعمالها وأنشطتها بطرقية شفافية وبإرادة وإخلاص وقفت معها الشعب التركستاني وجذب أنظار العالم وحصلت على تقدير وتضمان من طرف الجمعيات والنظمات العالمية والمحلية المشهورة.

ظنت الصين بإلقاء هذا القذف القبيح والاتهام الكاذب أنها تضرب عصفورين بحجر واحد وذلك:

أولا: زرع شكوك وشبهات في نفوس300.000 ألف تركستاني الذين يعيشون في تركيا وفي نفوس 75 مليون تركي بهدف محو الشعور والإحساس بقضية تركستان الشرقية من نفوسهم وابعادهم من الشخصيات والزعماء والمنظمات التركستانية العاملة في تركيا حتى تضعف أنشطتها وتنكسر إرادتها وتنتتهي من الوجود.

ثانيا: تضعيف دور تركيا في المنطقة وخاصة في مسألة سوريا. حيث أن تركيا يعاني من مشاكل كثيرة مع دول الجوار والان يحاول حل قضية سوريا بإخلاص ويقترب على المسألة من الناحية الانسانية وإذا اتهم بأنه يحاول إسقاط النظام السوري وبشار الأسد بدعم المجموعات التحررية والمخالفين بتزويدهم بالعتاد والسلاح يكون في موقف حرج وبالتالي يضعف دوره في المنطقة.

وببياننا هذا نأكد على كذب الاتهامات الصينية ونعلن مرة أخرى أن جمعية التعليم والتربية والتعاون الاجتماعي لتركستان الشرقية جمعية تعمل في الاطار المسموح في قوانين جمهورية التركية  وأنه لا علاقة لها إطلاقا بالتنظيمات التي ذكرت في الاتهام بتضامن جمعيتنا مع تلك التنظيمات.

 وتعلن جمعيتنا أن مسألة سوريا مسألة إنسانية والشعب السورى محق في النظال للحصول عل الحرية وعلى  كل من عنده الشعور بالإنسانية والأخلاق أن يمد يد العون على الشعب السورى المظلوم. وأننا مع إخواننا الأتراك ونقف كمواطن تركي مع 75 مليون تركي في صف واحد في مسألة سوريا ونذكر للجميع عدم وجود حق للصين في الخوض في مسألة سوريا.

جمعية التعليم والتربية والتعاون الاجتماعي لتركستان الشرقية

اسطنبول – تركيا

 

 

 

بيان من جمعية التعليم والتربية والتعاون الاجتماعي لتركستان الشرقية Reviewed by on . بيان من جمعية التعليم والتربية والتعاون الاجتماعي لتركستان الشرقية ضد اتهامات الصين الشيوعية اتهمت سلطات الصين الشيوعية بواسطة صحيفتها الاستخباراتية "غلوبال تاي بيان من جمعية التعليم والتربية والتعاون الاجتماعي لتركستان الشرقية ضد اتهامات الصين الشيوعية اتهمت سلطات الصين الشيوعية بواسطة صحيفتها الاستخباراتية "غلوبال تاي Rating:
scroll to top