جمعية المعارف لتركستان الشرقية

 جمعية التعليم والتربية والتعاون الإجتماعي لتركستان الشرقية

(جمعية المعارف لتركستان الشرقية)

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين، وبعد :

فهذه صفحات أحببت أن أقدم من خلالها تعريفا عاما بجمعيتنا؛ جمعية التعليم والتربية والتعاون الاجتماعي لتركستان الشرقيةجمعية المعارف لتركستان الشرقية”. ثم التفصيل في تعريف تركستان الشرقية والوضع الحالي.

  • اسم الجمعية :

جمعية التعليم والتربية والتعاون الاجتماعي لتركستان الشرقية.

وتعرف الجمعية بين أبناء شعب تركستان الشرقية اختصارا باسم “جمعية المعارف لتركستان الشرقية”

  • مقر الجمعية :

جمهورية تركيا – مدينة اسطنبول.

  • التأسيس :

أسست الجمعية بتاريخ 2006-05-24 .

مؤسسو الجمعية :

لقد تم تأسيس جمعية التعليم والتعاون التركستانية الشرقية من قبل نخبة من العلماء والشباب من طلبة العلم الذين درسوا فى مختلف التخصصات  وتخرجوا من مدارس مختلفة فى تركستان الشرقية وجامعات متنوعة في العالم الاسلامي والذين قضوا جل أعمارهم من اجل الحفاظ على الهوية الاسلامية فى المجتمع التركستاني وعرفوا بمدى اخلاصهم وتفانيهم في مجال الدعوة والنشاطات التي يقومون بها.

الوضع القانوني: الجمعية جمعية رسمية مسجلة لدى الحكومة التركية، وقد حصلت على ترخيص لمزاولة أنشطتها من إدارة الجمعيات بوزارة الداخلية التركية بتأريخ 2006-3-29، برقم: 00،08،34،4VLK4،05. B. 090-128-34.

مؤسسو الجمعية :
اجتمع نخبة من مثقفي تركستان الشرقية بمدينة اسطنبول، ممن ألهب مشاعرهم ما يعانيه الشعب التركستاني المسلم على أيدي سلطات الاحتلال الصيني من محاولة لطمس الهوية الإسلامية ، وتنحية للعقيدة الإسلامية ، ومحو للشخصية الإسلامية ، وتذويب لكيان الشعب المسلم، فقاموا بتأسيس هذه الجمعية مستهدفين الأهداف التالية :

أهداف الجمعية:

1- الحفاظ على عقيدة الشعب التركستاني وأخلاقه الإسلامية الأصيلة.

2- إنقاذ كيان شعب مسلم مهدد بالاندثار والذوبان.

3- تنشئة جيل جديد قادر على القيام بما يناط به من المهام.

4- السعي لتوحيد آراء وأفكار الشباب التركستاني في الخارج والداخل.

5- إيجاد حركة طلابية سليمة العقيدة والفهم، تتلهف لخدمة الإسلام والمسلمين في تركستان .

6- توطيد روح الأخوة الإيمانية بين أبناء الجاليات التركستانية في الخارج.

7- إيصال صوت شعب تركستان الشرقية  الى العالم الخارجي من اجل وقف الظلم والطغيان الذي يتعرض له الشعب التركستاني على يد السلطات الصينية.

8- العمل على الدفاع عن الهوية الوطنية والدينية واستعادة القيم الأخلاقية والثقافية.

فروع واقسام الجمعية:

  • قسم التربية والتعليم
  • قسم الشؤون السياسية
  • قسم العلاقات العامة والتعاون الاجتماعية
  • قسم حماية حقوق وحرية الانسان
  • قسم الثقافة والقيم الاجتماعية
  • قسم الدعوة والوعظ
  • قسم الاخوات
  • قسم شؤون الشباب
  • مركز تركستان الشرقية للبحوث و الدراسات الاستراتجية
  • المركز الاعلامي (الاذاعة والتلفاز والبث المباشر)
  • مركز ستوق بغراخان لشؤون البحث والعلم.
  • دار ستوق بغراخان للنشر
  • مراكز الدورات المكثفة للاعداد للمدرسة
  • مراكز اللغة وتحفيظ القران الكريم
  • فرع زيتن بورنو
  • فرع كجوك جكمجي

المؤسسات التي الجمعية عضو فيها:

  • جمعية وقف المتطوعين في تركيا
  • ندوة التعاون المدني
  • اتحاد المحاميين الدوليين
  • اتحاد الجمعيات الاسلامية
  • ندوة الارادة الوطنية في تركيا
  • المؤتمر العالمي لهيئة الاخوة التركستانية الاستشارية
  • ندوة تركستان الشرقية الحرة.

 

نماذج من أنشطة الجمعية:

  • إقامة دروس أسبوعية، وحلقات علمية ، ومحاضرات شهرية في المناطق التي تتواجد فيها الجالية التركستانية في تركيا.
  • إقامة ندوات ومؤتمرات علمية لمناقشة أوضاع المسلمين التركستانيين في الداخل والخارج .
  • إصدار مجلة شاملة.
  • ترجمة وإنتاج أشرطة إسلامية وأفلام علمية تُثبِّت المسلمين ، وتَزيدهم إيمانا .
  • ترجمة كتب ومقالات نافعة ونشرها .
  • تدشين موقع إلكتروني باللغة التركستانية  يقوم بما يلي :
  • نشر كتب ومقالات نافعة تخدم أهداف الجمعية .
  • الإجابة على أسئلة المسلمين داخل تركستان ، والتعرف على مشاكلهم ومعاناتهم، والبحث عن حلول لها.
  • السعي لتوحيد آراء المثقفين داخل تركستان وخارجها من خلال صفحة المنتدى .
  • إيجاد منح دراسية عن طريق التواصل بالجمعيات والجامعات.
  • إيجاد فرص عمل للخريجين في المناطق التي يتواجد فيها التركستانيون .
  • إقامة مخيمات تربوية .
  • إقامة مشاريع رمضانية وموسمية.
  • إقامة حلقات قرآنية ومراكز صيفية.
  • القيام بزيارات استكشافية للطلاب التركستانيين في أنحاء العالم.
  • العمل على تقديم الدعم والمساعدة للمستضعفين والمظلومين وللانسانية اينما كانوا عامة وللتركستانيين خاصة.
  • المساهمة في القضاء على مشكلة الفقر والامية لدي التركستانيين في داخل وخارج البلاد.
  • القيام بإطلاع الصحافة العالمية على أوضاع المسلمين في تركستان الشرقية .
  • التواصل والتنسيق مع الجمعيات والمنظمات التى تعنى بقضية تركستان الشرقية في تركيا وفي جميع انحاء العالم والعمل المشترك وتحديد الهدف المشترك.
  • التواصل الدائم مع حكومة تركيا وحكومات الدول الاسلامية والعالمية لاطالعها مايحدث في تركستان الشرقية، واعداد التقارير وتقديمها لهذه الحكومات.
  • العمل على رد العدوان والظلم الواقع على الشعب التركستاني المسلم على يد السلطات الصينية.
  • العمل على ابتكار حلول شاملة لقضية ما يقارب من 40 مليون نسمة تركستاني على ارض تركستان الشرقية وتلبية مطالبهم العادلة.
  • العمل على ايجاد حلول واقعية وعلمية والتحرك بنشاط في هذا الاطارعلى ارضية فكرية سليمة.

من إنجازات الجمعية :

الجمعية من وقت تأسيسها في 2006-5-24 إلى الان قامت بأعمال من أبرزها :

  1. شراء مقر دائم للجمعية.
  2. إنشاء فروع للجمعية في منطقة زيتنبورنو وكجوك جكمجى بمدينة إسطنبول.
  3. شراء مقرات فروعات الجمعية في اسطنبول.
  4. تأسيس فروع للجمعية في عدة دول.
  5. تأسيس وقف خاص لشئون الطلاب باسم”وقف صاطوق بوغرأخان للعلم والثقافة”.
  6. إيجاد منح دراسية للطلاب الذين يدرسون خارج تركستان الشرقية.
  7. توزيع أضاحي للأسر المحتاجة في تركستان الشرقية وفي تركيا.
  8. تدشين موقع إسلامي على شبكة الإنترنت.
  9. تدشين موقع على شبكة الانترنت تبث برامج التلفزيونية والإذاعة.
  10. الاتفاق مع إحدى القنوات الفضائية التركية للبث برامج تركستانية على مدار ثلاث ساعات أسبوعيا باللغتين التركية والأيغورية.
  11. إقامة دورات لتعليم القرآن الكريم في العطل الصيفية.
  12. إقامة مسابقات قرآنية وعلمية وتوزيع مكافئات قيمة على الفائزين والمشاركين.
  13. إقامة رحلات تربوية.
  14. إقامة مخيم تربوي كل سنة بإسم (الملتقى العالمي لأبناء تركستان الشرقية) بمشاركة أكثر من مائة وعشرين شخصا من ممثلي الجمعيات والمنظمات والاتحادات والوجهاء في كل أنحاء العالم.
  15. المشاركة في الندوات والمؤتمرات العلمية والمحلية.
  16. إقامة إفطار جماعي في مقر الجمعية وفروعها مع أداء صلاة العشاء والتراويح فيه.
  17. التنسيق مع الجمعيات الخيرية وأهل الخير والإحسان لتأمين احتياجات الأسر المحتاجة في تركيا.
  18. توزيع مواد غذائية على الأسر الفقيرة في تركيا.
  19. التنسيق مع الجمعيات الخيرية وأهل الخير والإحسان لإجراء عمليات جراحية باهظة الأثمان لبعض المرضى من أبناء تركستان.
  20. الاتفاق مع بعض المستشفيات لعلاج مرضى الجالية التركستانية في تركيا مجانا ودائما.
  21. إقامة دروس أسبوعية، وحلقات علمية. (للرجال والنساء).
  22. إقامة حفلات الفرح بمناسبة عيد الفطر والأضحى لأبناء تركستان المتواجدين في تركيا.
  23. تأسيس أربع مدارس تمهيدية للأطفال.
  24. استصدار إقامات دائمة مجانية لأبناء الجالية التركستانية في تركيا.
  25. تسهيل حصول أكثر من خمسة آلآف شخص من الجالية التركستانية المقيمة في تركيا على الجنسية التركية.
  26. ترجمة ونشر أكثر من خمسين كتابا من بينهم كتب أحجام كبيرة تحتوي عدة مجلدات.
  27. تأسيس مكتب البحوث والترجمة.
  28. ارسال تقارير عن أوضاع تركستان الشرقية للمنظمات الحقوقية والقانونية في العالم والدول المهتمة.
  29. ارسال الهيئات واللجان للدول لشرح قضية تركستان الشرقية ومأسآت اللاجئين التركستانيين.
  30. التواصل مع الحكومة التركية وغيرها من الحكومات للمضي قدما لتخفيف معانات التركستانيين من طرف الصين الشيوعية والبحث في إيجاد الحلول.
  31. القيام بتزويج الشباب والشابات.
  32. القيام بتعريف قضية تركستان الشرقية والمأساة التي تعاني الشعب التركستاني الى إخوانهم في تركيا والى العالم الحر.

وايضا قامت الجمعية وما زالت تقوم بنشاطات ملحوظة في حل المشاكل الاجتماعية وتلبية الحاجات الاساسية  والانسانية

أنشطة أقسام ووحدات الجمعية

قسم التربية والتعليم

من أهم أهداف الجمعية وأولوياتها هي التربية والتعليم.

الهدف من تاسيس هذه الوحدة:

العمل على تربية الشباب والجيل القادم الذي هو ضمانة المجتمع بالوعي الوطنى والديني بحيث يكون واسع الافق وقوي الشخصية وحسن الخلق وغزير العلم والثقافة والتجربة واهلا للقيام بالمسؤولية الملقاة على عاتقه تجاه الله وشعب تركستان الشرقية.

تحقيقا للهدف المنشود تقوم هذه الوحدة في المجالات الآتية:

  • دور الحضانة: قامت الجمعية بفتح دورات الحضاة في الاماكن التي توجد فيها الكثافة السكانية للجالية التركستانية.

يقبل لهذه الدورات أطفال من سن 4 إلى 6 سنوات. يدرس فيها القران الكريم، اللغة الأيغورية (لغة التركاستان الشرقية)، اللغة العربية إلى جانب الدروس الدينية الأساسية والأخلاق والرسم. يدرس فيها 220 طالب وطالبة، يحضرون في الساعة التاسعة صباحا ويرجعون في الساعة الثالثة مساءا.

  • طلاب المدارس: الطلاب الذين يدرسون في المدارس الحكومية في مراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية بعد رجوعهم من المدارس في الساعة الثالثة يحضورون إلى مدارس الجمعية التي خصصت لهم من طرف الجمعية ويبقون إلى السادسة والنصف مساءا، حيث يأخذون دروس تقوية في مواد مدارسهم النظامية بالإضافة ألى دروس في حفظ القرأن الكريم والفقه والحديث والاخلاق.
  • طلاب في أيام العطلة: طلاب المدارس الذين لم يتمكنوا من الحضور في الايام العادية إلى مدارس الجمعية يأتون يومي السبت والأحد ويأخذون دروس التقوية لمواد دراستهم في المدارس الحكومية بالإضافة ألى دروس في الفقه والحديث والاخلاق واللغة العربية والتركستانية.
  • طلاب تحفيظ القران الكريم الكريم: هناك طلاب يدرسون في المدارس الحكومية بالانتساب ويبيتون في تحفيظ القران الكريم ولايذهبون الى بيوتهم إلا آخر الاسبوع، وهؤلاء يحفظون القران الكريم ويتعلمون اللغة العربية ويدرسون العلوم الاسلامية. وهذه المدرسة توجد في منطقتين أحدها خاص للبنين والآخر خاص بالبنات.
  • طلاب الجامعات: تقوم الجمعية منذ تأسيسها بالاتفاق مع الحكومة التركية والجامعات المختلفة بتسجيل الطلاب التركستانيين الوافدين فيها. إلى الان تخرج من هذه الجامعات العديد من شباب التركستاني، بعضهم الان يواصلون دراساتهم في الدراسات العليا والماجستير والدكتورا والبعض الآخر رجعوا إلى البلد ويواصلون خدماتهم هناك.
  • طلاب الأزهر: كان في مصر أكثر من ثلاثة آلآف طالب تركستاني يدرسون في الأزهر الشريف، ولكن في أول عام 2016 طلبت السلطات الصينية من مصر إرجاع هؤلاء الطلاب إلى البلد وحددت الطلاب الذين لم يقبلو الرجوع واختاروا البقاء في مصر لمواصلة دراساتهم بسجن عوائلهم إذا لم يرجعوا إلى البلد، وبالتالي مايقرب عن 1500 طالب رجعوا إلى البلد ولكن فور رجوعهم اعتقلوا في المطارات ومازالوا في السجون، وعندما رأى الطلاب الآخرون الذين بقوا في مصر هذه الحالة اضطروا للمجيئ ألى تركيا، وهؤلاء الطلاب بسبب انقطاعهم عن ذويهم في البلد كانت حالتهم الاقتصدية سيئة للغاية، وأن جمعية المعاريف قامت بشراء التذاكر لهم وجاء إلى تركيا أكثر من ألف طالب أزهري. قامت الجمعية بمساعدهم في السكن وغيرها من الأمور الضرورية للحياة ومايقرب عن 700 طالب منهم سكنوا في السكنات الطلابية الحكومية والاهلية والتحقوا بالجامعات المختلفة في أنحاء تركيا.
  • بالإضافة على كل ذلك تقوم الجمعية بقدر إمكانياتها بإيجاد منح دراسية للطلاب في مراحل اللسانس والماجستير والدكتوراه.
  • كما يتم تنظيم دورات وندوات ومخيمات دورية بشكل منظم للشباب والشابات و الكبار من الرجال والنساء.

قسم الشؤون السياسية

  • الجمعية ممثلة ومسئولة أمام الحكومة التركية والدول العالم وتنيب عن جميع التركستانيين في الداخل والخارج.
  • تقوم الجمعية باستخدام واستغلال جميع الوسائل القانونية والامكانيات المتاحة المشروعة من اجل شرح قضية تركستان الشرقية ومايتعرض له شعب هذا البلد المسلم من الظلم والاضطهاد للمجتمع الدولى ولشعوب العالم .
  • تواصل الجمعية ارسال رسائل و تقارير منتظمة عن الوضع في تركستان الشرقية للمسؤولين والمؤسسات في الدولة التركية وللسفراء الاجانب ولمنظمات المجتمع المدني في العالم. كما تلتقي بكبار المسؤولين في الدولة او المسؤولين في منظمات المجتمع المدني بشكل دوري.
  • تقوم الجمعية بإعداد التقارير وتجمع الكتابات والمقالات والأخبار اللتي تتعلق بوضع تركسان الشرقية وتنشرها في الصحف والمجلات والقنوات المسموعة والمرئية ومواقع الانترنت.
  • تقوم الجمعية بتمثيل تركستان الشرقية في المحافل المحلية والدولية، كما يقوم مسؤولو الجمعية بالمشاركة في الندوات وبرامج الحوار التلفزيونية والادلاء بتصريحات صحفية من اجل شرح قضية تركستان الشرقية في تركيا وفي بعض بلدان العالم.
  • تقوم بتنظيم فعاليات دورية من اجل التعريف والتذكير بالجمهوريات المستقلة التي اسست في تركستان الشرقية والشخصيات السياسية والمسؤولين.
  • من اجل تنمية المستوى السياسي والوعي الاعلامي لشبابنا يتم تنظيم ندوات حوارية بمشاركة اساتذة متخصصين في هذا المجال.
  • تقوم بالمشاركة في المعارض التي تقام في كل أنحاء العالم وتعرض المواد التي تعرف قضية تركستان الشرقية. علاوة على ذلك تقوم الجمعية بفتح معارض خاص بتعريف تركستان الشرقية في الأماكن المناسبة لذلك.

قسم التعاون الاجتماعي والعلاقات العامة

انواع الدعم والمساعدات:

المواد الغذائية, المساعدات المادية و توزيع لحوم الاضاحي

قامت جمعيتنا و ما زالت تقوم بتقديم يد العون والدعم  من مواد غذائية للأسر المحتاجة من الجالية التركستانية في تركيا، وعلى سبيل المثال تم توزيع حوالى اربعة اطنان من اللحوم قبل قدوم شهر رمضان 2016.

كما تقوم الجمعية كل عام  في تركيا بتقديم مواد دعم للفقراء و بارسال المواد الغذائية  او قيمتها  ولحوم الاضاحى او قيمتها الى تركستان الشرقية واسيا الوسطى وتوزيعها الى المحتاجين هناك في شهر رمضان وفي عيد الاضحى.

الخدمات فى المجال الصحي

قامت  قسم التعاون والعلاقات العامة في جمعيتنا بالتواصل مع مؤسسات الخدمات الصحية في تركيا وتم تامين الرعاية الصحية في مجال الصحة العام والولادة والختان والعمليات الجراحية المهمة.

خدمات تاجير البيوت وتأمين الأثاث والمفروشات والتوطين

قامت الجمعية بتأمين الشقق والبيوت والاثاث والمفروشات للقادمين الجدد والمحتاجين ودفع ايجارها بالكامل أو ثمانين في المائة منها بشكل مؤقت ريثما يتم توطينهم وايجاد فرص عمل لهم.

مساعدات تأمين مستلزمات المدارس

قامت الجمعية  بالتواصل  مع المسؤولين في المحافظات ومديريات التربية والتعليم وتم تأمين  وتسجيل قبول الطلاب الذين ليس لهم رخصة الإقامة في المدارس. كما قمنا بتأمين مستلزمات المدرسة  من الحقائب وغيرها لتلاميذ المرحلة الابتدائية في بداية كل موسم دراسي.

مصاريف الزواج والزفاف

قامت الجمعية بجهود جبارة من اجل ازالة العقبات المادية والاجتماعية التي تحول دون زواج الشباب والشابات وتم تنظيم حفلات زفاف لما يزيد عن خمسين عريسا وعروسة.

دعم العاملين ومسئولي الشركات والباحثين عن العاملين

قامت الجمعية بالتواصل مع الشركات ورجال الأعمال وأصحاب المؤسسات والمهن لإيجاد فرص عمل للشباب العاطلين وقامت بتشغيل كثير منهم في تلك المؤسسات.

كفالة اليتيم

يجهد قسم التعاون الإجتماعي والعلاقات العامة بالتعاون مع قسم الخدمات النسائية في كفالة أولاد الشهداء والمسجونين في سجون الإحتلال الشيوعي. بالإضافة إلى الأيتام الذين توفي آبائهم وأمهاتهم خارج تركستان الشرقية.

قسم الشؤون الثقافية والحضارية

  • تقوم الجمعية بترتيب حفلات التعايد في الأعياد للجالية التركستانية في تركيا وتجرى فيها بعض الفعاليات والألعاب الشعبية.
  • وتجرى في بعض الأحيان فعاليات خاصة للتعريف بالقضية والثقافة التركستانية من معرض وغيرها من الفعاليات الثقافية.
  • في أشهر الصيف تقام معازم جماعية ورحلات بين المدن.
  • يقوم الأطفال والشباب الذين ربتهم الجمعية بأنشطة ثقافية في أنحاء تركيا بهدف التعريف بالثقافة التركستانية.

قسم الدفاع عن الحقوق والحريات الإنسانية

  • فإن المهاجرين إلى البلاد الإسلامية وغيرها يتخلصون من ظلم الصين ولكن يلاحقهم معاناة جديدة وهي وانعدام بطاقات الهوية، وصعوبة الحصول على رخصة الإقامة، فتجتهد الجمعية بالتعاون مع بعض كبار المسئولين في الدوائر الحكومية والجمعيات الإسلامية لحل هذه المشكلة العويصة.
  • تبذل جمعية التربية والتعليم والتعاون الإجتماعي لتركستان الشرقية كل ما لديها من قوة لمساعدة هؤلاء المهاجرين الذين لا يمتلكون جواز سفر أو رخصة إقامة وحتى أي ورقة رسمية تثبت هويتهم من غير طلب أي أجرة.
  • تبذل الجمعية قصارى جهدها لحل مشاكل إخواننا الذين يواجهون خطر الإعادة إلى الصين بأسباب مختلفة بكل الطرق القانونية المتاحة لديها.
  • لقد تم بحمد الله تعالى الحصول على الإقامة لآلاف الناس من غير رسوم أو غرامة بجهود الجمعية ولله الحمد والمنة.

حل مشاكل المواطنة

لقد أعطت الحكومة حق المواطنة لما يقرب من عشرة آلاف مهاجر بعد الجهود المضنية التي قامت بها جمعية التربية والتعليم والتعاون الإجتماعي لتركستان الشرقية بالتعاون مع جمعية الثقافة والتعاون الإجتماعية.

قسم الدعوة والوعظ

أسباب وأهداف إنشاء القسم:

شعب تركستان الشرقية شعب مسلم مائة في المائة. وبعد الإحتلال الصيني لتركستان الشرقية عام 1949 تعرض مسلمون في هذه البلاد للتذويب العرقي، والتطهير الجماعي، والتصيين والإجبار على الإلحاد، ولكن كل هذا الظلم والإضطهاد لم يستطع أن يثني المسلمين عن عقيدتهم، ويبعدهم عن دينهم وهويتهم، فلم يزالوا يواجهون هذا الظلم الشنيع  بالإيمان القوي. لقد جربت قوات الصين الشيوعية كل الطرق لمحو هوية مسلمي تركستان الشرقية ومن هذه الطرق:

– الترغيب على الزواج من الصينيين الكفرة.

– الإجبار على التعليم والتعلم باللغة الصينية.

– تغيير الحروف الأيغورية مرات عديدة.

– إجبارالمسلمين على الهجرة إلى داخل الصين بغرض التذويب.

– بناء مستوطنات صينية في أحياء تركستانية لتصيين التركستانيين.

– كما قاموا بنشر الزنا والقمار وغيرها من المنكرات.

– تحاول الصين نشر التشيع في تركستان الشرقية بعد أن فشلت بالظلم والإضطهاد إبعاد المسلمين عن الإسلام.

– نشر فكرة الهجرة والتكفير والإفراط والتفريط.

– نشر التناحر المذهبي في هذه البلاد التي لم تكن فيها أي مذهب آخر سوى إعتقاد أهل السنة والجماعة.

– إضافة على ذلك تحاول الصين نشر هذه المذاهب الهدامة وفي نفس الوقت تحارب الإسلام المتمثل في عقيدة أهل السنة والجماعة وهذا أمر خطير يظهر خطره في إحتمالية قبول هذه المذاهب الهدامة المسلمين الذين منعوا من تعلم الدين الحق

– وقعت الصين على إتفاقيات تقتضي السماح لإيران بنشر التشيع في نطاق واسع ، كما سمحت لإيران ببناء مساجد الشيعة في حين أنها تهدم مساجد أهل السنة بحجج واهية.

ولقد أسست الجمعية قسم الدعوة والوعظ لكل هذه الأسباب المذكورة كما ساهمت في إنشاء جمعية إتحاد علماء تركستان الشرقية للهدف المذكور، ومن أهم أهداف هذا القسم هو الحفاظ على هوية مسلمي تركستان الشرقية، والمحافظة على القيم والأخلاق الإسلامية.

الأنشطة التي قام بها قسم الدعوة والوعظ التابع للجمعية:

  • نشر الوعظ والدروس الدينية التي تقام لسد حوائج مسلمي تركستان الشرقية من شاشة التلفاز المذاع عبر الإنترنت صوتا وصورة.
  • القيام بإفتاء المستفتين وإلقاء الضوء على المسائل الدينية اليومية بأسلوب علمي.
  • القيام بتنظيم وترتيب ومراقبة مجالس الأخوة والقيام بواجب الدعوة تجاه المسلمين بهذا الشكل.
  • القيام بتنظيم الدورس الدينية والوعظ شهريا وأسبوعيا في مناطق متعددة في إسطنبول لتشديد أواصر الأخوة بين تركسناني المهجر.
  • تقوم قسم الدعوة والوعظ والتبليغ بكل جهدها لنشر وتوزيع مجلة إسلامية وعلمية.

فرع زيتينبورنو:

تعتبر منطقة زيتينبورنو بالنسبة لمسلمي تركستان الشرقية ومنطقة آسيا الوسطى وتركستان الغربيةوطن أصغر، حيث يمكننا أن نسمي هذه المنطقة بتركستان الصغرى. لهذا السبب كان واجبا على الجمعية فتح فرع في هذه المنطقة.

فرع صفاكوي:

ومن أهم المناطق التي يعيش فيها التركستانيون منطقة صفاكوي في كجوك جكمجى وتعتبر هذه المنطقة المركز الثاني لمسلمي تركستان الشرقية الذين يعيشون في المهجر. وتعتبر هذه المنطقة مركزا تركستانيا يعيش فيه تجار القماش من مسلمي تركستان الشرقية. ولقد تمركز المهاجرون الجدد الذين هاجروا بدينهم من ظلم وإضطهاد الصين في منطقة صفاكوي.

لكل هذه الأسباب تعتبر فرع زيتينبورنو وصفاكوي الحجر الأساسي لأنشطة الجمعية.

القسم النسائي:

فالنساء في الإسلام شقائق الرجال، كثير من الناس يقولون إن المرأة هي نصف المجتمع ولكن في الحقيقة هي كل المجتمع لأنها تربي النصف الثاني منه إن نشأة الأجيال أول ما تنشا إنما تكون في أحضان النساء وبه يتبين أهمية ما يجب على المرأة في إصلاح المجتمع ولهذا السبب وغيرها قامت الجمعية بتأسيس قسم النساء.

أنشطة القسم النسائي:

  • دورات خاصة للنساء في مجال العمل المؤسسي
  • دورات ودورس خاصة للنساء في مجال السياسة والعلوم الإجتماعية.
  • دروس خاصة للنساء لتعليم القرآن الكريم والعلوم الإسلامية أسبوعيا.
  • التعاون مع المؤسسات الخيرية والإجتماعية في مجال حل المشاكل الإجتماعية والمشاركة في الفعاليات الثقافية.
  • تربية الفتيات في سن المراهقة بالروح المعنوية، ومساعدتهن في مجال الدراسة، وتنظيم دروس وندوات وحفلات خاصة بهن.
  • تنظيم دروس اللغات التركية والعربية والإنجليزية للفتيات والنساء.
  • تنظيم دروس ووعظ أسبوعية للنساء.
  • تنظيم رحلات وحفلات خاصة بالنساء.
  • التعاون مع بعض المؤسسات الحكومية والإجتماعية لتنظيم دورات مهن النسائية.

القسم الشبابي:  

الشباب هم المستقبل، والشباب المتمسك بدينه، والمتربي على الأخلاق الحميدة والقيم الرفيعة يشكلون بصيص أمل ونبض حياة للأمة. لذا علينا أن نربي الشباب على الإيمان والعقل والشجاعة والعلم والصداقة والضمير وحب الدين والوطن والأمة والتفادي في خدمة القيم والمبادئ المذكورة. لهذا السبب أسست الجمعية القسم الشبابي لها باسم “شباب المعارف”، وتستهدف للقيام بأنشطة ومشاريع تربوية للشباب من فعاليات رياضية وتعليمية ومخيمات ودورات وغيرها.

مركز البحوث والدراسات الاستراتيجية لتركستان الشرقية:

ولقد خرب الصينيون العديد من التراث التركستاني بهدف محو الحضارة التركستانية. لقد تعرض مسلموا تركستان الشرقية للتصيين الممنهج كما تم تهجير وتوطين الصينيين في بلاد تركستان، وقامت الصين كذلك بمحاربة اللغة الأيغورية والحضارة التركستانية بكل ما لديها من قوة، وحظرت على المسلمين أداء واجباتهم الدينية من عبادات وشعائر وتعليم ديني، كما انتهكت حرية التعبير، وحرموا من البحث العلمي والإستراتيجي كما فقدوا الآلاف من المثقفين والعلماء والاستراتيجيين.

ولقد اهتمت الجمعية بهذا الخصوص لأهميتها فأسست “مركز البحوث والدراسات الاستراتيجية لتركستان الشرقية” بشكل بدائي لتوصيل المهتمين بهذا الخصوص بالمتخصصين فيه، لكي ينشأ جيل جديد له علم ودراية بهذا الموضوع الهام.

مجالات عمل المركز:

  • البحث عن المعلومات وحفظها
  • تم فتح مكتبة إلكترونية على صحيفة الإنترنت لجمع المعلومات وحفظها وتقديمها للمستفيدين.
  • كما تم فتح الصحيفة الرسمية للمركز على صحيفة الإنترنت لتقديم المعلومات الخاصة بتركستان الشرقية التي جمعت من قبل العاملين في هذا المركز.
  • القيام بتنظيم الدورات والندوات والدروس
  • بدأ المركز بتنظيم الدروس والندوات الإستراتيجية بشكل منتظم لتكوين ملكة التحليل الإستيراتيجي وإعطاء الضوء على ما يحدث في تركستان الشرقية وحولها بتحليلات علمية على يدي متخصصين في هذا المجال.
  • القيام بتجهيز التقريرات والبحوث الإستيراتيجية

المركز الإعلامي لتركستان الشرقية (تلفاز /راديو/البث المباشر عبر الإنترنت)

تستخدم الجمعية أنواع شتى من وسائل الإعلام المتاحة للمحافظة على دين مسلمي تركستان الشرقية وعقيدته السليمة والعبادات والوحدة والحضارة التركستانية والقيم السياسية والإجتماعية والقيام بتوحيد الغاية والهدف والسعي لتوحيد صف المسلمين ونشر عقيدة أهل السنة والجماعة التي تعتمد الإعتدال والوسطية.

مجالات العمل:

  • الصحيفة الرسمية للجمعية على الإنترنت: لقد فتحت الجمعية الصحيفة الرسمية لها باسم maarip.org باللغات الأيغورية والتركية والعربية والإنجيليزية بهدف نشر أنشطة الجمعية وتعريف المسلمين بها، وتقديم المعلومات السليمة عن تركستان الشرقية للعالم الإسلامي.
  • قامت الجمعية بفتح الصحيفة التلفاز والراديو والبث المصور عبر الإنترنت على موقع istiqlaltv.org بهدف المحافظة على القيم الدينية والأخلاقية لمسلمي تركستان الشرقية وإيصاله إلى المسلمين بشكل سليم، وتقوم الموقع ببث برامجه باللغة الأيغورية، وتبث برامج متنوعة تصل إلى 36 نوعا، كما تبث برامج جديدة يوميا.
  • تخطط المركز الإعلامي على فتح قناة فضائية، لأن مسلمي تركستان الشرقية التي يتجاوز تعدادهم 40 مليونا (3 مليونا منهم في المهجر) لا يمتلكون أي قناة تعبر عنهم وتفيدهم بالصحيح من الأخبار والمفيد من البرامج. وتأتي هذه المحاولة بناءا على طلب كافة التركستانيين في المهجر. ولقد جرب المركز البث المباشر عبر إحدى القنوات الفضائية لمدة سنتين، حيث قام ببث برامج عن تركستان الشرقية باللغة الأيغورية والتركية في بعض أيام الأسبوع.
  • القيام بتجهيز دروس دينية ومحاضرات ألقيت في المؤتمرات، وأفلام وثائيقية، وأفلام كارتون وغيرها من المرئيات أو ترجمتها وتوزيعها على التركستانيين في شكل CD أو DVDأو MP3.
  • القيام بتجهيز التقارير والمجلات والإعلانات وغيرها من الأعمال الإعلامية بغرض التعريف بالجمعية.

مركز ساتوق بغراخان للأبحاث العلمية / دار ساتوق بغراخان للنشر والتوزيع والترجمة

مجالات العمل:

  • يقوم المركز بعمل بحوث حول الحضارة التركستانية وكتابة مقالات حولها ونشر كتب عنها.
  • القيام بترجمة وتجهيز كتب دينية تستهدف المحافظة على الدين الإسلامي والقيم الأخلاقية اللتي تتعرض لهجمات شرسة من قبل الصين الشيوعية ونشرها وتوزيعها مجانا والقيام بنشرها عبر الإنترنت لإستفادة الشباب منها.
  • القيام بتجهيز كتب تربوية التي تعين على تربية الجيل القادم بالروح المعنوية والمسئولية الإجتماعية وروح الحفاظ على اللغة والحضارة والتمسك بها.
  • القيام بتأليف وترجمة وتجهيز كتب عن التفسير والحديث والفقه والعلوم السياسية والإجتماعية والفكرية والأخلاقية والتربوية لتلبية حوائج المجتمع التركستاني
  • وكذلك القيام بالبحث عن المخطوطات التي ألفت في تركستان الشرقية من قبل العلماء الأجلاء وأخفيت خوفا من تخريب الصين وإحراقها وتحقيقها ونشرها وتقديمها لمسلمي تركستان الشرقية هدية.

مراكز التعليم للأطفال الذين لم يصلوا لسن الدراسة:

لقد قامت الجمعية بتشكيل لجنة تعليم وتربية تستهدف تربية الجيل القادم على الروح المعنوية والإيمانية، كما تستهدف تربية جيل جديد متمسك بمبادئه وقيمه الدينية والحضارية، عارف بقضيته ومأساته، مهتم بقومه ووطنه.

أنشطة مدارس الحضانة:

ولقد فتحت الجمعية بإشراف اللجنة المذكورة مدارس حضانة في أهم مركزين يعيش فيهما التركستانييون في إسطنبول وهي زيتينبورنو وصفاكوي. وتقوم المدارس المذكورة بتربية الأطفال من سن 4 إلى سن 6، من أولاد أعضاء الجمعية وغيرهم. وتربي المدارس المذكورة هؤلاء الأطفال على الأخلاق الإسلامية وتعلمهم قراءة القرآن، كما تقوم بتعليمهم لغتهم الأم وهي اللغة الأيغورية، وتعطي تلك المدارس الدروس المذكورة خمسة أيام في الأسبوع، ما بين الساعة 09:00 إلى الساعة 15:00. وتعتبر هذه المدارس التي تنظمها لجنة التعليم مدارس حضانة تهيئ الأطفال للمدارس وتعلمهم العلوم الإسلامية على قدر مستواهم العقلية، كما تعلمهم اللغة الأيغورية.

دروس تقوية لطلاب الإبتدائية والإعدادية والثانوية:

تقوم المركز بتقديم دروس تقوية لطلاب الإبتدائية والإعدادية والثانوية من أبناء أعضاء الجمعية وغيرهم في العطل الأسبوعية والإجازة الصيفية، كما تقوم بتعليم القرآن الكريم، والأخلاق الإسلامية واللغة الأيغورية، إضافة إلى أن المركز يقوم بأخذ هؤلاء الطلاب إلى مكاتب الإسطنبول وأماكنها التاريخية في رحلات ترفيهية.

مراكز تعليم اللغة العربية والدروس الصيفية

تقوم الجمعية بشعبها ولجنة التعليم التابعة لها بفتح مدارس صيفية لتعليم القرآن الكريم واللغة الأيغورية بالتعاون مع دور الإفتاء في مدن إسطنبول، ولقد نجحت هذه المدارس في مشروعها هذا، ولقد نال إعجاب مسلمي تركستان الشرقية الذين يعيشون في المهجر.

الملتقى الأخوي العالمي لأبناء تركستان الشرقية

تعريف مختصر للملتقى:

تقوم الجمعية كل سنة بإقامة مخيم تربوي عالمي تحت مسمى:  “الملتقى الأخوي العالمي لأبناء تركستان الشرقية”، تدعو إليه نخبة من ممثلي الجاليات التركستانية في أنحاء العالم، ولقد بدأته سنة 2009 وحضره ممثلون من اثنين وعشرين دولة، وقد أقيم إلى الآن تسع مخيمات.

واستمر الملتقي من عام 2009 حتى يومنا هذا بحمد الله تعالى ومنته. ولقد نجح البرنامج في تحقيق أهدافه ونتمنى أن يستمر هذا العمل إن شاء الله تعالى. وتستمرإقامة الملتقى الأخوي العالمي لأبناء تركستان الشرقية كمخيم كل سنة بناءا على طلبات المشاركين لها من أنحاء العالم ومتطلبات واقع تركستان الشرقية المؤلم.

أهداف المخيم:

  • إحياء وتجديد الشعور بالعزة للهوية الإسلامية واستنهاض الهمم.
  • البحث عن إيجاد حلول عملية للمحافظة على الهوية الإسلامية.
  • دراسة طرق التقريب بين الآراء والأفكار.
  • وضع آليات للتنسيق بين الجهود المبذولة للعمل لأجل قضية مسلمي تركستان الشرقية.
  • الكشف عن المواهب والقدرات والخبرات والتجارب وكيفية توظيفها لصالح قضية تركستان.
  • تقوية الروابط الأخوية بين أبناء الجاليات التركستانية في الخارج، وإيجاد سبل التعاون وآلية التواصل بينهم.
  • إشباع احتياجات المشارك النفسية، والاجتماعية، والثقافية.
  • تثبيت المشكلات التي توجاهها الشعب التركستاني وإيجاد حلول لتلك المشكلات.

النتائج الملموسة لملتقى الأخوي العالمي لأبناء تركستان الشرقية:

لقد أثر برنامج الملتقى الأخوي العالمي لأبناء تركستان الشرقية الذي تنظمه جمعية التعليم والتربية والتعاون الإجتماعي لأبناء تركستان الشرقية والمؤسسات التابعة لها ولجنة التربية والتعليم تأثيرا فعالا في مسلمي تركستان الشرقية الذين يعيشون داخل تركستان الشرقية وفي المهجر أيضا.

إنشاء “المجلس الاستشاري لملتقى الأخوي العالمي لأبناء تركستان الشرقية”:

لقد أثر فعاليات الجمعية لملتقى الأخوي العالمي لأبناء تركستان الشرقية في عمرها القصير في تكوين مؤسسة عالمية تحتوي على أعضاء من 14 دولة وتسمى “المجلس الاستشاري لملتقى الأخوي العالمي لأبناء تركستان الشرقية”، ولقد أثر هذا المجلس تأثيرا إيجابيا في كثير من المؤتمرات والمحافل العالمية.

تأسيس جمعية إتحاد علماء تركستان الشرقية

لقد انشر في الآونة الأخير التفريط والإفراط في التمسك بالدين وأحكامه، وأفكارالتطرف والتشدد في العالم الإسلامي أجمع، ولقد أثر ذلك على الحركات الإسلامية كما أثر على مسلمي تركستان الشرقية في الداخل والخارج، ولقد أسس إتحاد علماء مسلمي تركستان الشرقية باشتراك علماء تركستان الشرقية في كل أنحاء العالم، وكان تأسيس الجمعية بجهود مضنية من قبل جمعية التربية والتعليم والتعاون الإجتماعي لتركستان الشرقية والمجلس الاستشاري لملتقى الأخوي العالمي لأبناء تركستان الشرقية. ولقد استهدف المؤسسون للإتحاد الحفاظ على العقيدة والحضارة الإسلامية التي جرت في عروق مسلمي تركستان الشرقية منذ ألف سنة، وارشاد المسلمين إلى الطريق الصحيح. ولقد أعلن عن الإتحاد رسميا في 15 يناير عام 2016.

الدول المشاركة في الملتقى الأخوي العالمي لأبناء تركستان الشرقية

لقد شارك في الملتقى إخوتنا الذين يعيشون في الدول التالية: تركيا، المملكة العربية السعودية، قازاقستان، قيرغيزيا، كندا، أوستراليا، السويد، سويسرا، فنلندا، ألمانيا، هولندا، النرويج، باكستان، أفغانستان، اليابان، الدانمارك وإيطاليا والولايات المتحدة الأمريكية والولايات المتحدة (إنجلترة) والهند وجمهورية مصر العربية.

نتمنى أن يجد مسلموا تركستان الشرقية الذين يعيشون في المهجر مجالات للتعاون يكون محققا لأمل مسلمي تركستان الشرقية، وإذا دققنا النظر في نتائج الملتقيات الأخوية العالمية لأبناء تركستان الشرقية ظهر لنا تحقيق بعض ما نتمناه وهذا بارقة أمل لتحقيق غيره.  إضافة إلى التجارب المستفادة وغيرها.

 

scroll to top