الأخبار

الصين تعطي درسا في المكر والخيانة للثعلب والشيطان

الصين تعطي درسا في المكر والخيانة للثعلب والشيطان

الصين تعارض تشوية الاسلام .. وتدعو الى الحوار بين اتباع الاديان

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية هونغ ليه امس أن بلاده تعارض أي تشويه للإسلام وتدعو إلى الحوار والتواصل بين أتباع الديانات ومختلف الحضارات.

وأوضح هونغ في تصريح صحفي حيال الاحتجاجات المتواصلة ضد الفيلم الأمريكي المسيء للنبي محمد صلى الله عليه وسلم , الذي أدى إلى إراقة الدماء في بعض الدول أن الصين تدعو دائما إلى الحوار والتواصل بين أتباع الديانات ومختلف الحضارات بروح من الاحترام المتبادل ومعاملة الآخرين على قدم المساواة”.

وقال : “إننا ضد أية أعمال تشوه صورة الإسلام أو تؤذى مشاعر المسلمين ونعتقد أن مكانة الدين يجب ألا تشوه أو يفترى عليها”. وأضاف : “إننا نأمل أيضا في أن تتمكن الدول المعنية من حماية أرواح وممتلكات الدبلوماسيين والمؤسسات الدبلوماسية بموجب اتفاقية جنيف حول العلاقات الدبلوماسية”.

هكذا أصبحت الصين أبرع واحدة مكرا وخداعا في العالم، وهي تخدع العالم عموما ، والعالم الإسلامي خصوصا بدعاياتها الكاذبة والماكرة، وهي تدعي أنها ضد أية أعمال تشوه صورة الإسلام أو تؤذي مشاعر المسلمين، كما تدعي الحوار والتواصل بين أتباع الديانات ومختلف الحضارات بروح من الاحترام المتبادل ومعاملة الآخرين على قدم المساواة دائما.

يا سلام ! كلام جميل جدا في غاية الجمال ! دولة شيوعية التي لاتعرف الدين ولا الأخلاق حتى هي لاتعرف الإنسانية تقول من غير خجل ولا حياء (وهي في الأصل لاتدري ما الخجل والحياء؟) أنها تعارض تشوية الإسلام .. وتدعو الى الحوار بين اتباع الأديان.

هذا كلام ظاهره العسل وباطنه السم ، كما يقول المثل التركستاني ” السكر في فمه والسم في قلبه”. ربما أطلقت المثل المذكورة إلى الصينيين الشيوعيين الحاقدين للإسلام وأهله ، وهم متعودون على دعاية خلاف ما في قلوبهم، وإجراء أو تطبيق خلاف ما في لسانهم، وهم يدعون شيئا ويفعلون ضدها.

والثعلب والشياطين يبقى متحيرين أمام الصين في المكر والخدع لأن الصين لاتخجل ولا تستحي، أما الثعلب يخجل إذا انكشف كذبه ومكره، مثلا يقال أن في أحد الأيام خرج الثعلب من بيته باحثا عن الأكل ورأى ديكا فوق الجدار، ونوى الثعلب أن يأكل الديك وبدأ يخطط على ذلك، وطلب من الديك أن ينزل من الجدار ويروح معه إلى الواحة ليلعبا سويا، وعليه أن لايخاف من الثعلب من الآن ، لأن كل الحيوانات أصبحن أصدقاء أوفياء لايضر بعضها البعض، وعرف الديك قصد الثعلب أنه يريد أكله، وطلب من الثعلب الإنتظار حتى يأتي صديقه الكلب الذي في طريقه إلى هنا قريبا وحينها ينزل من الجدار ويذهبون إلى الواحة جميعا، وهنا شعر الثعلب أن خططه المكرية انكشفت عند الديك وانصرف صاغرا بالخجل.

نعم ! الثعلب عندما فشل خططه ترك الديك وانصرف، أما الصين ليست كالثعلب تترك اللحم عند فشل خططها، بل تقوم بالتخطيط الأخرى تلوى الآخر بوجه غير وجهها الأولى من غير الخجل و الإستحياء.

وإلى الوقت القريب كانت الصين والروس تدعمان نظام بشار الأسد ضد الشعب السوري المسلم، وكانت الصين تعارض قرار مجلس الأمن الدولي المتعلقة بسوريا خلال هذا العام، وأوضح الممثل الصيني وانغ مين في الأمم المتحدة موقف الصين قائلا ” إنَّ مصير سوريا يجب أنْ يتم تحديده من قِبَل الشعب السوري نفسه وأنَّ الصين تعارض أي عمل يُؤدي إلى تغيير النظام في سوريا بالقوة”.

وفي نفس الوقت ادعت الصين أنها تحترم المطالب والطموحات المشروعة للشعب السوري في التغيير، وهذا يوضح أن الصين تمارس النفاق حين تقول ذلك، بينما في نفس الوقت تمنع الأمم المتحدة من اتخاذ أي إجراء للمساعدة في تحقيق هذا الأمر.

وهي تدعم البوذيين في بورما الذي شاهده العالم عما قريب مما جرى للمسلمين هناك من القتل، كما تقوم هي بنفسها تظلم المسلمين في تركستان الشرقية بأبشع الظلم، وهي تمنع مسلمي تركستان من الصلاة والصيام والحج، وتحدد النسل وتقتل الجنين في بطن أمها ، وهدمت المساجد وقتلت الآلاف من العلماء وأحرقت المصاحف، وتحظر الرجال من إعفاء اللحية والنساء من ارتداء الحجاب كما تحظر الشباب الذين أعمارهم أقل من ثمانية عشرة سنة دخول المساجد ، ومنعت تعليم قراءة القرآن والكتب الإسلامية للأطفال، وأجبرت الشعب التركستاني للإنتقال إلى الصحراء وأسكنت الصينيين مكانهم، وأخذت الفتيات المسلمات إلى داخل الصين بحجة فرصة العمل حيث أجبرتهم هناك بالأعمال الشاقة والدنية والفحشية وبعض الفتيات قتلن أنفسهن رفضا للرزيلة، وقامت بقمع الطلاب المتظاهرين السلميين في أحداث أرومجي في 5 من يوليو سنة 2009م بأبشع ما أمكنتهم من القمع والبطش ولايعرف مصائر كثير من الشباب الذين اعتقلوا في هذا الأحداث، وسجنت الطلبة الملتزمين بتهمة الإرهابيين والإنفصاليين مدى الحياة، وقريبا قامت بمنع من أعفى اللحية من الرجال ومن لبست الحجاب من النساء من ركوب السيارات الناقلة ودخول المستشفى والسوق العام، كما هددتهم من عدم إجراء أي عمل لهم في الدوائر الحكومية بدعوى أن اللحية والحجاب لايليق في العصر الحاضر أو تشوه صورة الحضارة الجديدة… إلخ وغيرها الكثير من الأعمال الخبيثة والحركات الرزيلة التي تقوم الصين بتخطيطها ضد الإسلام وأهله.

وهي الآن تتحدث عن الحوار والتواصل بين أتباع الديانات ومختلف الحضارات بروح من الاحترام المتبادل ومعاملة الآخرين على قدم المساواة، وأنها ضد أية أعمال تشوه صورة الإسلام أو تؤذي مشاعر المسلمين حيال الاحتجاجات المتواصلة ضد الفيلم الأمريكي المسيء للنبي محمد صلى الله عليه وسلم ، الذي أدى إلى إراقة الدماء في بعض الدول، بعد عدة أيام من صمتها المميت راقبا الوضع، ثم تقوم قائلة أن الصين تحترم مشاعر المسلمين، وأنها الدولة الوحيدة التي تراعى العدالة وتعارض العرقية بين الأديان، وتخفي مما قامت هي نفسها بإخراج الفلم المسيء للنبي محمد صلى الله عليه وسلم قبل سنتين.

وهي بسياستها النفاقية وخططها الماكرة تخدع الجميع، و تحاول الحفاظ على موقعها السياسي في العالم عموما، والعالم الإسلامي على الوجه الخصوص، لأن العالم الإسلامي ينخدع سريعا ويصدق كلما تقوله الصين، ويراها هي العملاقة الوحيدة القادرة للوقوف ضد الولايات المتحدة الأمريكية، ويقدم مصالحه المادية على مصالحه الإيمانية، وينسى أو يتنسى إخوانه المسلمين في تركستان الشرقية، ومع الأسف الشديد عندما يدور الكلام حول الصيىن وسياستها النافقة في الخارج يقول البعض في العالم الإسلامي ” أن الصينيين أحسن الناس في العالم ” .

حتى قامت بعض الدول الإسلامية مثل باكستان ، ماليزيا، طاجكستان، وأوزبكستان بتسليم إخوانهم المسلمين التركستانيين المقيمين عندهم إلى الصين الشيوعي ألد أعداء الإسلام ، وقامت الصين بقتل بعض هؤلاء المعتقلين فور دخولهم في الحدود وحكم على بعض منهم بالسجن المؤبد.

ومع كل هذا وهي الآن تدعي أنها ضد أية أعمال تشوه صورة الإسلام أو تؤذى مشاعر المسلمين … يالها من الكذب والمكر والنفاق والخيانة للعالم …. وياعدم الخجل ولا الإستحياء… ويا قلة الأدب مع الإنسانية…

http://turkistanpress.com

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق