الأخبار

“الاويغور يقاتلون في سوريا”

“الاويغور يقاتلون في سوريا”

بهذا العنوان نقل موقع المنار الشيعي خبرا نشره صحيفة”غلوبال تايمز الصينية” يسرد فيه أكاذيب صينية عن مسلمي تركستان الشرقية التي تحتلها الصين منذ ١٩٤٩م.تنهب ثرواتها وتحاول إبادة أهلها وإفراغها بالكامل لتبتلع أرضا

إسلامية مساحتها مليون ٨٢٥ ألف كيلو متر مربع وشعبا مسلما عدده يزيد عن ٣٠ مليونا.
لم تقدم الصين دليلا واحدا عن قتال شباب مسلمين أويغور في سوريا بجانب الثوار ضد بشار الأسد. لو افترضنا جدلا أن هناك عدة شباب أويغور ذهبوا سوريا لمساعدة الثوار، وهم يمثلون أنفسهم.
الصين استغلت ١١سبتمبر ٢٠٠١م وحاولت إلصاق تهم الإرهاب للشعب التركستاني المحتلة أرضه. واتهمت “حركة تركستان الشرقية الإسلامية” التي ما لها وجود أصلا. واتهمت كذلك “جمعية المعارف والتعاون لتركستان الشرقية” التي مقرها إسطنبول بالضلوع كذلك في أنشطة إنفصالية.
تركستان الشرقية دولة محتلة تسميها الصين ب”منطقة شنجيانغ ذاتية الحكم” وهي ليست أرضا صينية وهي خارج سور الصين العظيم وأهلها مسلمون من قومية الأويغور ذي الأصول التركية. الشعب الأويغور شعب يختلف عن الصينيين في الملامح واللغة والعادات والتقاليد.
منذ اندلاع الثورة السورية وقفت الصين مع نظام بشار الأسد ضد الثوار واشتركت في قتل أطفال سوريا،استخدمت الفيتو٣ مرات التي لم تستخدمه منذ ١٩٧٥م إلا أربع مرات فقط.
الشعب التركستاني يطالب بحقوقه الدينية والإنسانية والاقتصادية. ومن حقه المطالبة بتقرير مصيره حسب ميثاق الأمم المتحدة.ولكن الصين تحاول إلصاق تهمة الإرهاب لكل تركستاني يعارض سياستها القمعية والإبادة الجماعية.
أما بالنسبة ل”جمعية المعارف والتعاون لتركستان الشرقية”التي تتهما الصين فهي جمعية تعنى بالتعليم والإعلام وليس من حق الصين القمعية الدكتاتورية أن تتهم جمعية نظامية ذي التوجه الاسلامي بالإرهاب، مع أن الصين دائما وقفت في مصر وليبيا وسوريا مع الظالم ضدالشعب المظلوم.
حزب الله الذي أورد الخبر فضح نفسه وأظهر حقيقته في سوريا ويقف مع الصين الظالمة ضد مسلمي تركستان الشرقية المضطهدين.
حسبنا الله ونعم الوكيل!!
إليكم نص الخبر:
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق