الأخبار

الإستيطان الصيني بأورمتشي عاصمة تركستان الشرقية أصبح سهلا

 

 وكالة الأنباء التركستانية: الموقع الرسمي الصيني باللغة الأيغورية”تنغري تاغ”أورد خبرا بعنوان”الإستيطان بأورمتشي أصبح سهلا”يقول:أحد المهاجرين الجدد يسكن بسوق ووجياتشوي راجع مركز شرطة قسم تسجيل المستوطنين بشارع خمسة نجوم الشمالي وقدم أوراق طلب الإقامة الدائمة بمدينة أورمتشي وحصل على إذن إقامة خلال أقل من دقيقة واحدة.ما هذه المهزلة !؟ دعاية صينية لاستقدام مستوطنين جدد بتركستان الشرقية

تركستان الشرقية التي تحتلها الصين منذ١٩٤٩م وتسميها ب”منطقة شنجيانغ ذاتية الحكم” “شنجيانغ” معناها:الأرض الجديدة. تركستان الشرقية دولة محتلة..ليست أرضا صينية ولا يحق لمحتل أن يفعل ما يشاء وينهب ثرواتها (مع أن الصين تنهب ثروات البلاد منذ ٦٠عاما).

يقول أحد المسئولين الصينيين يدعى جو كونرن في مقاله”الملاحظة الأولية للقضاء على الأنشطة الإنفصالية بمنطقة شنجيانغ” على الصين أن تسرع تثبيت الاحتلال وتقوم بإجراءات مهمة عديدة منها تكثيف التهجير الصيني والتهجير العكسي، في إحصاء سكاني بتركستان إتضح أن نسبة الشعب التركستاني بمناطق شمالية إنخفض إلى ٢٠-١٨٪ خلال ٦٠ عاما، لكن بمناطق الجنوب مثل كاشغر وخوتان نسبة التركستانيين مازالت عالية من ٤٨-٥٥٪ وهذه النسبة العالية أكبر تهديد لمستقبل المنطقة لأن النزعة الانفصالية لدى الشعب الأيغوري في تنام سريع والقوى المعادية العالمية للصين تحاول تفكيك الصين باستخدام أوراق التبت وقضية تركستان الشرقية وحقوق الإنسان. فلذلك لابد من مواجهة انفصال “شنجيانغ”من الصين بإغراق المنطقة بالمستوطنين الهان وتشجيعهم للهجرة إليها.علينا تخفيض نسبة التركستانيين في كل مناطق تركستان الشرقية إلى أقل من ١٨-١٥٪ من إجمالي السكان بالاستفادة من منابع المياه وتوصيل الماء لمناطقة بعيدة، صحراوية وبناء وحدات سكنية ومدن متكاملة لاستيطان المهاجرين الهان. فعلا أصبحت نسبة الصينيين الهان حوالي ٥٠٪ من إجمالي السكان من ٦٪ عام١٩٤٩م

والآن على العالم والشعب التركستاني مواجهة الصين لإيقاف التهجير الصيني بتركستان الشرقية!!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق