الأخبار

إحياء ذكرى الجمهوريتين الاسلاميتين في اسطنبول

عقد في اسطنبول مؤتمر لإحياء ذكرى الجمهوريتين اللتين أسستا في تركستان الشرقيةعام 1933 وعام 1944.

 

يوم الثاىي عشر لشهر نوفمبر من كل عام من أهم الأيام بالنسبة للتركستانيين. لأنه اليوم الذي أسسس فيه  جمهورية إسلامية مرتين في تركستان الشرقية حيث أن أول هذه الجمهوريتين أسست بزعامة العلامة الحاج/ سابت دامولام عام 1933 في مدينة كاشغر. ولم تستطع هذه الجمهورية أن تثبت أمام الهجمات الشرسة من طرف عدوين كبيرين هما روسيا الشيوعية والصين وسقطت بعد عام من تأسيسها.

ثاني هذه الجمهورية أسست بزعامة العالم الكبير/ علي خان طورة عام 1944 في مدينة غولـجا أي بعد 13 سنة من تأسيس الجمهورية الأولى ولكن هذه الجمهورية أيضا سقطت بمؤامرة من الروس واحتلت تركستان الشرقية  من طرف الصين الشيوعية عام 1949 ومن ذلك الحين تركستان الشرقية تعاني من أبشع أنواع الظلم والاضطهادعلى يد المحتل الصيني.

وأن هاتين الجمهوريتين كانت قد اعترفت بهما بعض الدول في ذلك الوقت مثل أفغانستان  وكانت توجد في هاتين الجمهورتين  كل مقومات الدولة إبتدائا من الجيش النظامي والبرلمان والعلم والنقود وجواز السفر وغيرها من المقومات.

والجدير بالذكر أن علم هاتين الجمهوريتين كان واحدا وكان عبارة عن اللون الأزرق وفي وسطه الهلال وفي داخل الهلال النجمة

أمس عقد في اسطنبول مؤتمر لذكرى هاتين الجمهوريتين وذلك في المركز الثقافي لبلدية زيتن بورنو برعاية جمعية التعليم والتربية والتعاون الاجتماعي لتركستان الشرقية.

وقد حضر المؤتمر العلماء والمتخصصون والمثقفون في شتى المجالات علاوة على جمع غفير من الجالية التركستانية المقيمة في اسطنبول.

ترأس المؤتمر الأمين العام لجمعية التعليم والتربية والتعاون الاجتماعي لتركستان الشرقية السيد/عبدالأحد عبد الرحمن.

بدأ المؤتمر بتلاوة من القرأن الكريم ثم ألقى رئيس الجمعية السيد/هدايت أوغوزخان كلمة كلمة الافتتاحية ثم عرض الفلم الوثائقي عن هاتين الجمهوريتين.

بعد انتهاء الفلم ألقين الطالبات من جمعية التعليم والتربية أشعارا  تعبر عن معانات الأجداد وعزمهم وإرادتهم وشجاعتهم في سبيل تأسيس هاتين الجمهوريتين.

ثم بدأ المؤتمر حيث ألقى كل من الدكتور/عالمجان بوغدا والسيد/ عبد الأحد  أر والسيد الاستاذ المساعد الدكتور/أركين أكرم محاضرات عن الأوضاع الموجودة في أوقات تأسيس هذين الجمهوريتين والعوامل التي تسببت لسقوطهما وأدوار ومواقف الدول المجاورة في ذلك الوقت.

انتهى المؤتمر بالدعاء على الشهداء وعلى الذين قاموا بتأسيس هاتين الجمهوريتين ولكل الشهداء الذين أفدوا أرواحهم في سبيل إنقاذ الوطن من مخالب الدب الروسي وأنياب التنين الصيني.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق