الأخبار

أكلتم ابني فالآن جاء دوركم لتأكلوني

فالآن تأتون وتهددونني! أحسن لكم،تقتلوني وتقتلون جميع المسلمين وتخلصو

وكالة الأنباء التركستانية: بعد أحداث يوليو2009م عدد الذين اختفوا في تركستان يزيد عن عشرة آلاف شخص حسب تقديرات مؤتمر الويغور العالمي لتركستان الشرقية برئاسة السيدة/ربيعة قدير.آلاف الأسر مازالوا يبحثون عن أولادهم وأزواجهم وأقاربهم. ولكن السلطات الصينية لاترد عليهم بمصيرهم. في الآونة الأخيرة وسائل الإعلام بدأت تكشف حقائق عن الذين اختفوا. فإذاعة آسيا الحرة بدأت تكشف أسرارهم مشكورة.على رأسهم الصحفي التركستاني المخضرم السيد/شوهرت هوشور كشف إلى الآن أكثر من عشرين شابا تركستانيا إختفوا من الوجود واتصل بأهاليهم واستفسر عنهم،وكشف عن معانات أسرهم في سبيل الحصول على معرفة مصير ذويهم دون جدوى.كثير من الأمهات بدأن يكشفن أسرار السلطات الصينية الوحشية في تعاملها مع أقارب المختفين. سمعت إمرأة وهي أم أحد الشباب الذين اختفوا أنها ردت لكلاب السلطات الذين هددوها بالسجن إذا كشفت عن مصير ابنها لوسائل الإعلام الأجنبية،فقالت باكية: “أكلتم ابني فالآن جاء دوركم لتأكلوني! أنا مستعدة الموت لألف مرة لأجل معرفة مصير إبني.منذ ثلاث سنوات لم أترك بابا من أبواب الحكومة إلا وطرقتها ولم أتلق جوابا عن مصير إبني! فالآن تأتون وتهددونني! أحسن لكم،تقتلوني وتقتلون جميع المسلمين وتخلصو”ا!!
هذه حال كثير من الأسر. ففي قرية من قرى قراقاش وتسمى”قرية مانغلاي” إختفى أكثر من أحدعشر شابا في أورمتشي بعد أحداث يوليو.وهجرت السلطات الصينية من مندينة أورمتشي بعد يوليو2009م أكثر من مليون تركستاني إلى مناطقهم.ووطنوا بدلهم ملايين الصينيين الهان الذين جلبوهم من داخل الصين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق