بيانات

منظمة تركستانية تكشف أسباب الاحتجاج الأخير لمسلمي تركستان فى الصين

منظمة تركستانية تكشف أسباب الاحتجاج الأخير لمسلمي تركستان فى الصين

 صلاة الجمعة تحت السلاح

كشفت جمعية التعليم والتربية والتعاون لتركستان الشرقية بإسطنبول عن الأسباب الحقيقية التي أدت الي اندلاع مجة الاحتجاجات في تركستان، وقالت الجمعية في بيان لها ان اسللطات الصينية تجاهلت الاعتداء العنصري الذي قام به غوغاء صينيون ضد عمال مسلمين بأحد المصانع جنوب البلاد وعدم التحقيق فيه. كشف البيان عن تستر السلطات الصينية علي المعتدين وتشجيع عمليات القتل ضد المسلمين والتدخل بقسوة ضد المحتجين.

أكد البيان زيادة عدد القتلي والمصابين عن الأرقام التي لم تعلنها السلطات.

طالبت جمعية التعليم والتربية والتعاون لتركستان الشرقية الدول الإسلامية ومنظمة المؤتمر الإسلامي ورابطة العالم الإسلامي والمنظمات الحقوقية العالمية والدول المعنية بحقوق الإنسان والديمقراطية وجمعيات علماء المسلمين أن يكونوا على مستوى المسؤلية.

فيما يلي نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

جمعية التعليم والتربية والتعاون لتركستان الشرقية إسطنبول

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الموضوع: بيان حول الأحداث الواقعة في 5 يوليو 2009م في تركستان الشرقية المحتلة

أحببنا أن نطلعكم على حقيقة ما جرى في منطقة تركستان الشرقية المحتلة الواقعة شمال غرب الصين، حتى تكونوا على علم بتداعيات وأسباب الأحداث هناك.

قبل أسبوعين، يعني بتاريخ 26/6/2009م قام في منتصف الليل مئات من العمال الصينيين بأحد المصانع الواقعة بجنوب الصين باقتحام مساكن العمال المسلمين التركستانيين (الذين أخذوا قسرا هناك)، وانهالوا عليهم ضربا بالعصي والسكاكين، مما أسفر عن مقتل ثلاثمائة، وجرح المئات. ورغم مضي عشرة أيام على الحادث لم تقم السلطات الصينية إلى يوم الحادث بأي إجراءات رسمية لمعاقبة المجرمين.

وانتظر أهالي الضحايا أن تصدر السلطات الصينية بيانا رسميا تبين أسباب الحادث والمتسببين، وأن تقوم بمعاقبة المجرمين، ولكن مرت الأيام ولم يحدث شيء من هذا القبيل؛ فاستنكارا لازدواجية السلطات الصينية في التعامل مع الأحداث التي تكون ضحيتها مسلمين تركستانيين، وتنديدا بالتمييز العنصري ضدهم تظاهر عشرات الآلاف من التركستانيين في شوراع أورومجي بتاريخ 5/7/2009م الموافق يوم الأحد، مطالبين ببيان أسباب الحادث، ومعاقبة المجرمين، ووقف التمييز العنصري ضدهم، ولكن السلطات الصينية قمعت المتظاهرين بإطلاق الرصاص الحي عليهم، فقتل منهم في اليوم الأول 156 وأصيب أكثر من 1080 شخصا حسب نبإ وكالة الأنباء الصينية “شنخوا”. ولكن المعلومات الواردة إلينا من البلاد تثبت أن الشهداء التركستانيين أكثر من ألفي شخص وأن الجرحى والمعتقلين بالآلاف، وأن السلطات الصينية قامت بتحريض الصينيين على المسلمين، بل تقوم بإبادة هذا الشعب المسلم على أيدي الجنود المتنكرين بالملابس المدنية…

ولإخفاء الحقائق عن العالم قامت السلطات الصينية بحجب عشرات المواقع والمنتديات التي تبث باللغة التركستانية، وقطعت الاتصالات والتنقلات بين المدن، وأعلنت حالة الطوارئ في أنحاء البلاد، وتوعدت بإعدام المعتقلين، واتهمتهم بأن تظاهرتهم عمل انفصالي بتحريض القوى الانفصالية في الخارج، مع أنهم خرجوا إلى الشوارع يلوحون العلم الصيني، للفت أنظار السلطات إلى أنهم ماداموا يعيشون تحت هذا العلم فعلى السلطات الصينية أن تساويهم في الحقوق مع الصينيين الآخرين، وأن توقف التمييز والظلم الواقع عليهم منذ عقود…

فالمظاهرات لم تكن إلا نتيجة للاحتقان الشعبي بسبب التطهير العرقي، والتمييز العنصري الذي تمارسه السلطات الصينية ضد هذا الشعب المسلم منذ 1949م، ولكن السلطات الصينيية اتخذتها ذريعة لإبادة هذا الشعب المسلم، للحقد الكامن في قلوبهم ضد المسلمين التركستانيين منذ زمن طويل…

هناك أمور لابد من توضيحها لأن السلطات الصينية دائما تحاول جاهدة تشويه الحقائق:

-اسم المنطقة التي تسميها الصين ب”منطقة شن جيانغ الحكم الذاتي” “تركستان الشرقية”.

– حقيقية الحكم الذاتي في تركستان الشرقية مجرد حبر على ورق.

– لاتوجد في تركستان حرية العبادة والتعليم الإسلامي.(هناك لوحة معلقة على بوابة كل مسجد مكتوب فيها يمنع الفئات التالية من دخول المسجد)

– إدعاء السلطات الصينية بأن الأحداث الأخيرة في تركستان مسيسة من قبل جهات عدة من الخارج إدعاء باطل، وأحداث 5 يوليو نتيجة طبيعية للقهر والظلم والاحتقان الشعبي.

– الشعب التركستاني لم ولن يرضي بالحكم الصيني في تركستان الشرقية وتريد حق تقرير المصير.

– تصريحات السلطات الصينية حول الأحداث الأخيرة لا أساس لها من الصحة وخداع للرأي العام العالمي.

– إذا كانت الادعاءات الصينية صحيحة ولماذا ترفض إرسال وفود دولية للمنطقة لتقصي الحقائق.

– السلطات الصينية قطعت الاتصالات ليس فقط على مستوى تركستان الشرقية فقط وحتى الاتصالات الدولية مقطوعة إلى يومنا هذا. وحجبت جميع المواقع التركستانية على شبكات الإنترنت وأوقفت حركة التنقل بين جميع أنحاء تركستان وفرضت حظر التجول في منطقة مساحتها 1،8مليون كيلومتر مربع.

– منعت السلطات الصينية الصحفيين والمراسلين من التقاط الصور والتحدث إلى التركستانيين.

وجمعية التعليم والتربية والتعاون الاجتماعي لتركستان الشرقية في إسطنبول إذ تصدر هذا البيان تعلن عدم مسؤليتها عما جرى في أحداث أورومجي، وتطالب الدول الإسلامية ومنظمة المؤتمر الإسلامي ورابطة العالم الإسلامي والمنظمات الحقوقية العالمية والدول المعنية بحقوق الإنسان والديمقراطية وجمعيات علماء المسلمين أن يكونوا على مستوى المسؤلية وأن يقوموا بالضغط على السلطات الصينية لتكف عن سياسة إبادة شعب أعزل، وأن يرسلوا وفودا إلى المنطقة لتقصي الحقائق، وأن يقدموا الحاكم الصيني لتركستان الشرقية وانغ ليجوان وعصابته إلى محكمة الجنايات الدولية لمحاكمتهم هناك باعتبارهم مسؤولين عن مذبحة 5 يوليو2009م.

 جمعية التعليم والتربية والتعاون لتركستان الشرقية إسطنبول

 المصدر/ وكالات الأنباء الإسلامية

18 يوليو، 2009

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق