الأخبار

الداعية التركستاني المعروف عبد الكريم عبد الولي في السجون الصينية منذ اثنين وعشرين عاما

الداعية التركستاني المعروف عبد الكريم عبد الولي في السجون الصينية منذ اثنين وعشرين عاما

هذا الإسم معروف لدى الشعب التركستاني منذ بداية التسعينات في القرن العشرين الميلادي بدعوته العلنية للإسلام وشرح أركانه لدى عامة الشعب الذي عاش محروما من تعاليم دينه لأكثر من نصف قرن من الزمن.وانتشرت دعوته بسرعة البرق في أنحاء تركستان الشرقية(منطقة شنجيانغ) عبر وسائل الإعلام البدائية مثل أشرطة التسجيل والولائم واشتهر الشيخ/ عبد الكريم عبد الولي(57عاما) لدى عامة المسلمين وكان محبوبا لدى جميع فئات الشعب ولكن سرعان ما انتبهت سلطات الاحتلال الصيني واعتقلته بتاريخ 17/11/1990م من مدينة كوتشار مع مجموعة من زملائه. بتاريخ 16/5/1993م حكمت عليه المحكمة الوسطى في أورمتشي(عاصمة تركستان الشرقية) اثنا عشر عاما بتهم واهية مثل:”القيام بالأنشطة الانفصالية،والدعوة إلى الدين علنا دون إذن مسبق”.

بتاريخ 19/2/2002م انتهت مدة حكمه في السجن ولكن السلطات الصينية مددت فترة اعتقاله ثلاث سنوات إضافية بتهمة”عدم الانصياع لأوامر السلطات” وبتاريخ 26/4/2005م انتهت مدة اعتقاله وتم تمديد اعتقاله لثلاث سنوات إضافية وانتهت مدته للمرة الثالثة ولكن بتاريخ5/9/2006م تم تمديد مدة اعتقاله لغاية 4/9/2011م. ففي نفس التاريخ تم توجيه تهم جديدة عليه من الإدعاء العام وهي:”الاستمرار في إقامة الصلاة،والامتناع عن الأكل وعدم الانصياع لأنظمة السجن” وتم تمديد مدة اعتقاله للمرة الرابعة لغاية 30/6/2014م.

يعيش أخوه السيد/محمد أمين في المنفى ويقول عن أوضاع أخيه في السجن أنه يعيش الآن في وضع لا يحسد عليه،لا يستطيع الأكل طبيعيا إلا عن طريق الأنبوب،ولا يسمح لأسرته بزيارته إلا مرة واحدة في ستة أشهر. وهوالآن قلق جدا على حياة أخيه.

نسأل الله له الفرج من جحيم الصين الشيوعية اللهم آمين.

مصدر المعلومات: موقع إذاعة صوت آسيا الحرة

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق