الأخبار

السلطات الصينية تقتل طفلا عمره12 سنة بعداعتقاله من مدرسة تحفيظ القرآن في تركستان الشرقية

السلطات الصينية تقتل طفلا عمره12 سنة بعداعتقاله من مدرسة تحفيظ القرآن في تركستان الشرقية

نشرت إذاعة آسيا الحرة خبر مقتل طفل عمره 12 عاما نقلا عن والد الطفل الذي قتل على أيد قوات الشرطة الصينية بمدينة كورلا التركستانية وإليكم تفاصيل الجريمة البشعة التي ارتكبتها السلطات الصينية بحق المسلمين.

بتاريخ 20/5/2012م داهمت السلطات الصينية إحدى المدارس السرية لتحفيظ القرآن الكريم في مدينة كورلا التي تبعد عن العاصمة أورمتشي حوالي 480كيلو متر بتركستان الشرقية و تسميها الصين ب”منطقة شنجيانغ ذاتية الحكم”وتحتلها منذ 1949م وتم اعتقال المدرس مع اثنين من طلابه أحدهما يدعى مير زاهد أمان الله وعمره 12 عاما.

بعد يوم من اعتقالهم اتصلت الشرطة لأهل مير زاهد أمان الله واخبرت بأن ابنهم توفي في المعتقل بضرب رأسه على الجدار وعليهم استلام جثته،وتم تسليم الجثة لأمه بعد أخذ التعهد بعدم تقديم شكوى لأية جهة كانت وهددت باتخاذ إجراءات قاسية إذا نشروا خبر موته في المعتقل ولم تسمح بدفنه مثل باقي الجنائز المعلنه لعامة الناس.

بعد أن دفنه أهله إتصلت أم الطفل بوالده الذي يعيش بمكة المكرمة من 11عاما وأخبرت ماحصل لابنه وأخبرت بأن عليه آثار التعذيب في جسده وعلى عنقه أثر الخنق بالحبل وهناك ثقب في الجانب الأيسر من بطنه والجانب الأيمن من رأسه أثر الجرح.

هذه حالة واحدة من عشرات الحالات التي يعانيها المسلمون في تركستان الشرقية والذين يموتون يوميا بالعشرات للحفاظ على دينهم وتعلم القرآن الكريم.ربما هذا الخبر لايستوعبه كثير من الناس ولايصدق حدوث مثل تلك الحالات في بقعة من بقع العالم ولكنها اصبحت حالة طبيعية من كثرة حدوثها.

نجزم بالقول إن الشعب التركستاني يتعرض للإبادة الجماعية والتطهيرالعرقي والديني والثقافي من قبل الإحتلال الصيني ويستنجد بإخوانه المسلمين في العالم والدول الإسلامية للضغط على الصين للتخفيف من قمع المسلمين والمطالبة بإعطائهم حرية تعليم أبنائهم القرآن الكريم والعلوم الدينية.

الكل يعلم أن ما يحدث في سوريا من قتل ودمارومجازر يسمعه العالم أولا بأول ولكن مايحدث للمسلمين في تركستان الشرقية لا يسمعه أحد بسبب تعتيم كامل ويحدث بعيدا عن أنظار العالم.لأن الصين تحاول إبقاء ما يحدث من انتهاكات خطيرة بعيدا عن وسائل الإعلام الداخلي والخارجي.وعلى سبيل المثال جاء عدد من المقيمين في المملكة العربية السعودية عبر مطار بكين أواسط شهر مايو2012م وتم تفتيش الرجال والنساء في المطار تفتيشا دقيقا في هواتفهم النقالة وأجبرت النساء خلع جواربهن وتفتيش أقدامهن خوفا من تهريب معلومات وأخبار المسلمين هناك.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق